دور العلماء في دعم المقاومة ونصرة القدس

التاريخ: 2021-06-03

...

شارك سماحة رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، ورئيس المحكمة العليا الشرعية الشيخ الدكتور/ حسن علي الجوجو، بالمؤتمر العلمائي تحت عنوان دور العلماء في دعم المقاومة ونصرة القدس حيث جاء فيها لا شك أن علماء الشرع الحنيف مطالبون بدور كبير وجهد عظيم في دعم المقاومة في فلسطين ونصرة بيت المقدس باعتبار قضية فلسطين هي القضية المركزية للعرب والمسلمين، ولا بد أن يتجلى هذا الدور بنواحٍ متعددة ترتقي لمشروع الأمة في تحقيق وعد الأخرة وتحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها بإذن الله عز وجل حيث يجب على العلماء: -



أولاً: - العمل الجاد على بناء جيل التحرير بناءً عقائديا واعياً يقوم على إدراك المخاطر التي تهدد وجود الأمة عموماً والقضية الفلسطينية خصوصاً وفي تحريض وتوجيه الأمة لأحياء فريضة الجهاد وحث الجماهير على المشاركة في حماية المقدسات وخاصة المسجد الأقصى بكل إمكانياتهم سواء كانوا حكاماً ومحكومين رجالاً ونساءً كباراً وصغاراً ودعم صمود الشعب الفلسطيني واعانته بكل الوسائل وامداده بأسباب الثبات والصمود وتمكينه من كل سبل الجهاد والمقاومة حتى استعادة الأرض والمقدسات والحقوق وطرد الغزاة المحتلين.



ثانياً: - على العلماء توحيد كلمة الأمة باتجاه فلسطين بإحياء واجب النصرة للمقاومة باعتبارها فريضة شرعية واجبة على جميع المسلمين في كل أنحاء العالم وهذا يقتضي توحيد صف العلماء أولاً والتواصل الهادف بينهم بما يخدم القضية الفلسطينية ومشروع التحرير وفي هذا الصدد نشكر دائرة العلاقات الوطنية لحركة المقاومة الإسلامية حماس على تنظيم هذا المؤتمر الذي يجسد وحدة علماء فلسطين لدعم المقاومة ونصرة بيت المقدس. 



ثالثاً: - يجب على العلماء باعتبارهم طليعة الأمة ووقودها الجهادي توفير الدعم المادي والمعنوي المتواصل لقضية فلسطين وحث الأغنياء وأصحاب رؤوس الأموال على دعم الجهاد في فلسطين وتشكيل اللجان والهيئات التي تعمل على توفير هذا الدعم.



رابعاً: -قيام العلماء بالتأثير على وسائل الإعلام المختلفة في الدول العربية والإسلامية بخصوص نصرة المقاومة وبيت المقدس وفضح المخططات الصهيونية التي تعمل على تهويد القدس والمسجد الأقصى وأن يكون ذلك بكل اللغات المتاحة كما يجب على العلماء تفعيل مواقع التواصل الاجتماعي لنشر كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وفضح الممارسات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.



خامساً: -قيام العلماء ببيان خطورة التعاون مع العدو المحتل والتطبيع معه وأن ذلك يدخل في باب الموالاة المحرمة لأعداء الله تعالى ويعد مشاركة بالعدوان على فلسطين واهلها يأثم فاعله ويعد خائناً لله ولرسوله وللمسلمين حيث أن النصوص في هذا المجال كثيرة من الكتاب والسنة وإجماع العلماء.



سادساً: - مشاركة العلماء مشاركة فعالة في فك الحصار عن غزة العزة وبيان الحكم الشرعي بخصوص التقاعس عن فك هذا الحصار بأنه مشاركة اثمة فيه باعتبار أن المتقاعس يعد قاتلاً لكل نفس ماتت أو تضررت نتيجة لهذا الحصار لذا يجب شرعاً على جميع المسلمين بذل غاية وسعهم في كسر هذا الحصار ورفع العدوان بكل الطرق والوسائل.



سابعاً: - نطالب العلماء بالعمل على إنشاء حلف القدس الشريف لحشد الطاقات والإمكانيات على المستوى الرسمي والشعبي من أجل إنقاذ القدس وإفشال المؤامرات التي تحاك ضدها ووضع استراتيجية واضحة لتحرير فلسطين بإذن الله تعالى.



ثامنا: - نتوجه بالشكر الجزيل لكل علمائنا الأفاضل في قطاعنا الحبيب على دورهم في مساندة المقاومة بتعزيز السلم الأهلي والأمن المجتمعي ورفع معنويات المواطنين ومشاركتهم الأمل والألم أثناء العدوان الصهيوني الغاشم



تاسعاً: - نحيي إخواننا المرابطين في بيت المقدس ونثمن دورهم في حماية المقدسات كما نتوجه بالتحية إلى أهلنا في حي الشيخ جراج وكل الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس عاصمتنا الأبدية.