دورة تكميلية للقضاء الشرعي مع الهيئة المستقلة لحقوق الانسان المعالجات الفضلى للدعاوي الحقوقية الشرعية من منظور حقوق الانسان

التاريخ: 2021-02-08

...

شارك سماحة الشيخ الدكتور/ حسن علي الجوجو رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، رئيس المحكمة العليا الشرعية، وجميع أصحاب الفضيلة قضاة المحكمة العليا الشرعية، ومحكمة استئناف غزة الشرعية، والمحاكم الابتدائية في قاعة مطعم سيدار ، ورحب سماحته بضيف اللقاء من جمهورية مصر العربية المستشار/ إسلام أبو العينين  مدير البرامج في المنظمة العربية لحقوق الانسان القاهرة تناول موضوعات الطعون أمام المحاكم بكافة تصنيفاتها سواء مدنية أو شرعية أو جنائية والمحكمة الادارية العليا ، والقضايا التي تنظر امام قاضي الامور المستعجلة  والطعون القضائية في قضايا الأحوال الشخصية وما يعترضها من إشكالات وعقبات في ظل الظروف الاستثنائية السائدة نظرا للظرف الصحي السائد عالميا من جراء جائحة كورونا ، وبالأخص القضايا التي تعد من القضايا المستعجلة وما يعترضها من اعاقة للتبليغات والهدف منه تحقيق العدالة والوصول للعدالة المنشودة في ظل الظروف القاهرة وبعد استراحة لصلاة الظهر تم اللقاء مع المستشار القانوني أحمد رضا في المنظمة العربية لحقوق الانسان عبر شاشة (video contrast) دار حول السوابق القضائية والالتزامات التي تقع على القضاء في فلسطين نتيجة لتوقيع السلطة الفلسطينية على الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان، التي تسود العالم، كما يجب التوعية العامة لأفراد المجتمع وبالأخص الطبقة المستهدفة وهي الطبقة التي لها قضايا أمام المحاكم  بشكل عام



في نهاية اللقاء رحب سماحة الشيخ الدكتور/ حسن علي الجوجو. بعطوفة رئيس متابعة العمل الحكومي الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد عوض. والمستشار سلامة بسيسو المفوض بالهيئة المستقلة لحقوق الانسان. وبالحضور الكرام كل باسمه ولقبه والشكر موصول لأصحاب الفضيلة القضاة وأعضاء الهيئة المستقلة لحقوق الأنسان وأشاد بالجهود الذي يبذلها الموظفين في القضاء الشرعي كل في مكانه في ظل هذه الظروف الطارئة وما تشكله من مخاطر على حالتهم الصحية، وبين الإنجازات التي حققها القضاء الشرعي رغم ظروف الحصار والعجز المادي من أنشاء مباني للمحاكم وترميم مقرات جديدة وتحدث عطوفة رئيس متابعة العمل الحكومي الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد عوض. عن دور القضاء الشرعي الأصيل والمميز وما له من فضل على حفظ السلم المجتمعي وصيانة الأسرة التي هي اللبنة الأولى لبناء المجتمع والدولة الفلسطينية المنشودة وحث القضاة على العدل لتحقيق العدالة وأن دورهم لا يقصر على القضاء بل من على المنابر لا فهام الناس كيفية التعامل في ظل هذه الظرف الطارئة واختتم كلمته أن مطالب القضاء الشرعي من ترقيات وماديات على طاولة العمل والعمل الحكومي يعمل بشكل تدريجي ومبرمج للعمل على حلها أن شاء الله.



وتمت مراسم التكريم للمشاركين بتوزيع شهادات التقدير لحضورهم ومشاركتهم في هذه الدورة الهامة والهادفة